بلينوس الحكيم

152

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

وارتفعت عن الماء فكانت أدقّ منه وألطف وكان الماء أغلظ منها [ 1 ] وأجلّ . فلتوسّطها واعتدالها بين هذه صارت أسرع ولادة [ 2 ] من الطبيعتين الأخريين اللّتين هما الماء والنار ، على ذلك أيضا [ 3 ] كانت النار أشدّ إفراطا في طبيعتها من الماء وكان الماء أقرب [ 4 ] إلى الغلظ من الرّقّة . فلذلك ولد قبل النار لأنّ النار ليس لها [ 5 ] قرب من الغلظ لأنّها ألطف الطبائع الأربع ، ثمّ تولّد في النار [ 6 ] بعد الماء والريح كما تولّد في الماء والريح ؛ فخلقت الملائكة [ 7 ] على ثلاث صور ، في كلّ صورة أربعة أجناس ؛ فذلك اثنا [ 8 ] عشر جنسا كما وصفنا في النار والريح والماء . [ 9 ] وهم كلّهم لا يؤذيهم شئ من الأشياء لا حرّ ولا برد ولا رطوبة ولا يبس . [ 10 ] فلا من خلق من الحرّ يؤذيه البرد ولا من خلق من البرد يؤذيه [ 11 ]

--> [ 1 ] الماء MLK : السماء L : وهو تصحيف - - منها LK : منه MP - - [ 2 ] وأجل MLP : وأثخن K - - فلتوسطها MK : ولتوسطها L : فلوسطها P - - بين MK : من LP - - أسرع MPK : وامتزج L - - [ 3 ] اللتين MLK : ثم الطبيعتين الأخريين اللذين P - - على ذلك أيضا MLP : ولما K - - [ 4 ] إفراطا MLP : لطفا K - - في طبيعتها MPK : من طبيعتها L - - [ 5 - 6 ] من الرقة . . . الغلظ MPK : ناقص في L - - [ 5 ] من الرقة MK : والدقة P - - فلذلك ولد قبل M : فكذلك ذلك فعل P : وعلى ذلك ذلك الفعل K - - [ 6 ] من الغلظ MK : بالغلظ P - - الأربع MK : الأربعة P : ناقص في L - - [ 6 - 7 ] ثم تولد . . . في الماء والريح PK : ناقص في ML - - [ 6 ] ثم تولد P : فتولد K - - [ 7 ] الملائكة MPK : ناقص في L - - [ 8 ] ثلاث صور في MLK : جبلته صور وفي P - - [ 9 ] وصفنا ML : وصفت PK - - [ 10 ] وهم كلهم MPK : وكلهم L - - يبس MPK : يبوسة L - - [ 11 ] فلا من خلق MK : ولا من خلق L : ولا من كان P - - البرد . . . البرد MLK : البرودة ولا من كان من البرودة P - -